بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
122
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ اى لاجل الحق يعنى بيافريد خداى عالميان آسمانها و زمين را بواسطهء اظهار حق كه آن عدلست وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ و به جهت آنكه تا جزا داده شود هر نفسى به آنچه كسب كرده از طاعت و معصيت . و چون « بالحق » بتقدير « للحق و لاجل الحق » است بنا برين « و لتجزى » معطوف شده بر آن اى : و خلق اللَّه السماوات و الارض للحق و لتجزى كل نفس بما كسبت و حاصل كلام اينست كه غرض از ايجاد عالم انفسى و آفاقى اظهار رحمت و عدلست و اين دو امر تمام نميشوند مگر بحصول بعث و قيامت و بتفاوت درجات و دركات ميان اهل حق و اهل باطل وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ و اين كاسبان اعمال ، ستمديده نشوند ، يعنى در ثواب مطيعان نقصى و در عذاب عاصيان ازديادى نخواهد شد بلكه هر يك فرا خور عمل خود جز او سزا مىيابند زيرا كه عقل مقتضى اينست و اما تفضل ، آن در گاهيست كه ذرّه گيرند و آفتاب دهند و خزف ريزه آرند و درّ خوشاب ستانند اللهم عاملنا بفضلك و لا تعاملنا بعدلك أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ آيا مىبينى تو آن كس را كه فرا گرفت معبود خود را آرزوى خود به اين معنى كه در اتخاذ معبود تابع هوا و آرزوى نفس خود شد نه تابع عقل و مقتضاى عقل وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ و اضلال كرد خداى تعالى آن آخذ را يعنى وا گذاشت او را در وادى ضلالت و نظر لطف و توفيق از و باز گرفت يا راه بهشت را به او ننمود عَلى عِلْمٍ حالكونى كه عالم بود خداى تعالى بر خبث ذاتى و فساد جبلى او على بن ابراهيم آورده كه « قوله : اتخذ الهه نزلت فى قريش كلما هووا شيئا عبدوه و جرت بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم فى اصحابه الذين غصبوا امير المؤمنين حقه و اتخذوا اماما باهوائهم وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ اى عذبه على علم فيما ارتكبوا من